الدكتور محمد رؤوف: مستقبل صناعة الدواء فى خطر «حوار»

الاستثمار الأجنبى يمثل 60% من مبيعات السوق المحلي.. والاستعانة بأهل الثقة جاء على حساب أهل الخبرة والكفاءات.. ولا بد من إنشاء مجلس أعلى للدواء بعد أن أصبح الوضع حرجا
تحرير:حوار: خالد وربي - تصوير هاني شمشون ٠١ أكتوبر ٢٠١٩ - ١٢:٣٥ م
الدكتور محمد رؤوف حامد
الدكتور محمد رؤوف حامد
كشف الدكتور محمد رؤوف حامد أستاذ علم الأدوية بالهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية أن مصر تستورد مواد خاما لصناعة الدواء بنسبة تصل إلى 85% فأكثر وأن قرار حل الهيئة القومية للرقابة والبحوث الدوائية لصالح هيئة جديدة هو تحجيم للقدرات البحثية للباحثين بالهيئة وضد مستقبل صناعة الدواء فى مصر. وأضاف مؤسس مركز الإتاحة الحيوية للأدوية فى حواره لـ"التحرير" أنه حدث تجريف لصناعة الدواء بالقطاع العام لصالح القطاع الخاص وأن السياسة الدوائية غائبة فى مصر وأنه لا بد من إرادة سياسية لتطوير هذه الصناعة وأن ذلك سيتحقق من خلال إنشاء مجلس أعلى للدواء فى مصر وأن عدم تشجيع البحث العلمى فى مصر خلق حالة من الإحباط لدى الباحثين وجعل بعضهم يهرب للخارج للعمل بالشركات الدولية وإلى نص الحوار:
- متى بدأت صناعة الدواء فى مصر؟ وما حكاية أول معمل حاول إنتاج أدوية فى مصر عام 1933؟ هناك بدايات بالفعل مثل معمل حجازى وغيره لكن توازى ذلك مع النهضة الاقتصادية الصناعية التى قادها الاقتصادى طلعت حرب ومن هنا أنشئت أول شركة مصرية على الطراز الحديث للصناعة الدوائية عام 1939 وهى شركة مصر للمستحضرات الطبية