بعد فشل الدبلوماسية| هل تدخل أمريكا في حرب ضد إيران؟

مع عودة روحاني إلى طهران في نهاية الأسبوع، وضع ترامب حدا للتكهنات بأنه كان يفكر في تقديم تنازلات لطهران، وهو ما تقول حكومة روحاني إنه ضروري لإجراء الحوار
تحرير:أحمد سليمان ٠٣ أكتوبر ٢٠١٩ - ١٢:٢٤ م
ترامب وروحاني
ترامب وروحاني
أدت الجهود الفاشلة لتخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى تشديد الجانبين مواقفهما ودفعت الدبلوماسيين للتحذير من تزايد عدم الثقة وخطر التصعيد، وحاول كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، والياباني شينزو آبي، سد الفجوة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الإيراني حسن روحاني بالاجتماع مع الطرفين خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي. في أعقاب ذلك شعر المسؤولون الأوروبيون بالقلق بشأن كيفية تطور الأزمة التي سعوا إلى حلها منذ فترة طويلة.
حيث أشارت شبكة "بلومبرج" الأمريكية، إلى أن إيران واصلت تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة قوية، وقد تسعى قريبًا لزيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب، وفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية. من جانبها عززت الولايات المتحدة قواتها بشكل محدود، وكذلك دفاعات السعودية والإمارات في الشرق الأوسط، مع تحذير المسؤولين من