لا تضربوا هذه الأمثال الضالة المضللة!

د. مجدي العفيفي
٠٦ أكتوبر ٢٠١٩ - ١١:٠٣ ص
الأمثال الشعبية - صورة تعبيرية
الأمثال الشعبية - صورة تعبيرية
ما أشد احتياجنا إلى المراجعات لما هو في ظاهره مستقر، وما هو بمستقر في الفكر والذاكرة الجمعية والوجدان، خاصة الشعبي! الدنيا تتغير والعالم كل حين في شأن، والحياة متجددة ولها متطلباتها، فالجمود مرفوض ممقوت بل هو شرك، الحياة حيوية وفكرها الفائز هو الذي يكون فكرا على واقع وليس فكرا على فكر، كم من المسلّمات نحسبها صالحة لكل زمان ومكان وذات عمر طويل! لكن عند التحديق فيها نرى أنها طائشة، مشحونة بالشطط اللا معقول، مسكونة بالشطح السلبي.
أقول ذلك عطفًا على ما جاء في مقالنا، الأسبوع الماضي، عن حقيقة المثل الشائع (اللى يعوزه البيت يحرم على الجامع) وأن المقصود بكلمة (الجامع) في هذا المثل ليس (المسجد) وإنما هو الرجل العامل (جامع الأموال) الذى كان يمر لتحصيل الضرائب من الناس أيام الحكم العثمانى ومع الأحوال المعيشية المتردية لم يجد المصريون