بعد انسحاب بكين.. أزمات تلاحق أكبر مشروع غاز إيراني

وكانت إيران قد منحت "توتال" و"سي إن بي سي" و"بتروبارس" عقدا في يوليو 2017 لتطوير المرحلة 11 من حقل "بارس" الجنوبي، وهي جزء من أكبر حقل للغاز البحري في العالم
تحرير:أحمد سليمان ٠٧ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٤:٥٧ م
النفط الإيراني
النفط الإيراني
يبدو أن الأوضاع في إيران مستمرة في التدهور، حيث أعلنت الصين نيتها وقف مشاركتها في مشروع ضخم للغاز الطبيعي في إيران. حيث قال وزير النفط الإيراني بيجن نامدار زنكنه، إن شركة الصين الوطنية للبترول "سي إن بي سي" لم تعد شريكا في أكبر مشروع للغاز الطبيعي في إيران، وهو ما سيدفع الدولة الواقعة على الخليج العربي إلى البدء في تطوير المرحلة الحادية عشرة من حقل "بارس" الجنوبي العملاق. وكانت الشركة الصينية هي الشريك الدولي الوحيد المتبقي في المشروع، بعد انسحاب شركة "توتال" الفرنسية العام الماضي بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي 2015.
وكانت المرحلة الـ11 هي أكبر مشروع لتطوير البنية التحتية مع المشاركين الأجانب الرئيسيين الذين تعاقدت معاهم إيران بعد توقيع الاتفاق النووي. ونقلت وكالة "شانا" الحكومية للأنباء، عن زنكنه، قوله إن الشركة الصينية "استبعدت" من المشروع، دون أن يقدم أي تفسير لهذه الخطوة، وأضاف أن شركة "بتروبارس" الإيرانية ستستحوذ