الطفل الناجي من مذبحة أبو النمرس يكشف كواليس الجريمة

«عمي مصطفى وابنه صابر هما اللى عملوا فينا كدا.. ذبحوا ماما وأختي وجريت من صابر على السلم فضربني بسكين ورماني من على السطح".. الطفل وشقيقه الأصغر يعانيان من كوابيس وتشنجات
تحرير:سماح عوض الله ١٠ أكتوبر ٢٠١٩ - ١١:٢٧ ص
الطفلة قتيلة المذبحة وشقيقاها
الطفلة قتيلة المذبحة وشقيقاها
مفاجآت من العيار الثقيل كشفها الطفل عامر، الناجي من مذبحة أبو النمرس، إذ عثر الأهالي على والدته "شيماء" 27 سنة، وشقيقته دنيا 10 سنوات، مذبوحتين، فيما تبين طعن الطفل "عامر" بسكين وإلقاؤه من أعلى سطح منزل أسرته، حيث عثر عليه الأهالي وتم نقله إلى المستشفى وإنقاذه، ليكشف لوالده هوية مرتكب المذبحة، إذ أكد الطفل أن عمه ونجله هما من اقتحما منزله، وقتلوا أمه وشقيقته وحاولوا قتله، وكان شقيقه الصغير "مروان" صاحب الأعوام الأربعة فى الشقة، ويبدو أنهما تركاه لصغر سنه، معتقدين عدم تمكنه من فضح الأمر الذى تكشفت تفاصيله بنجاة "عامر" البالغ من العمر 7 سنوات.
عم الطفل ويُدعى «صابر» أجزم بصدق ابن أخيه الناجي من الموت، وانضم إليه خلال التحقيقات فى اتهام شقيقه «مصطفى» ونجله بارتكاب المذبحة، قائلا: «الولد يا حبة عيني لما شيلته وجريت بيه على المستشفى، حاول عمه المتهم حمله عني بإلحاح شديد، لكن الولد تعلق بي واحتضنني بشدة وهو يصرخ