مأساة عامل أصيبت ابنته بالسرطان فقتل أباه وانتحر

المنتحر كبّل أباه وخنقه ولف جثته فى بطانية وحفر له قبرًا أسفل سريره وغطى الجثمان بخرسانة أسمنتية.. أبناء الفقيد استشعروا غيابه وبحثوا عنه حتى عثروا على مقبرته
تحرير:سماح عوض الله ١٤ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠٤:٣٠ م
جثة على شريط القضبان - أرشيفية
جثة على شريط القضبان - أرشيفية
«غلبان وفى حاله.. يمكن بيتعاطى مخدرات زي كتير من الشباب.. لكنه فى كل الأحوال مش بتاع مشاكل.. شغال يوم آه وعشرة لأ.. وده سبب مشاكله مع زوجته وطلاقه منها ومشكلاته مع أبيه وأمه كذلك»، هكذا لخص أهالي منطقة بولاق الدكرور أزمة الشاب «حمادة محمود» الذى قتل والده المسن لرفض الأخير منحه أموالا، ودفن جثة أبيه أسفل سريره، مستغلا ذهاب والدته للإقامة عند ابنتها عدة أيام، بينما تبين انتحار المتهم، حيث عثر الأهالي عليه ممزقا على قضبان السكة الحديد فى إمبابة عقب اكتشاف جثة والده بسبب رائحة تعفنها.
أحد أصدقاء الشاب المنتحر أكد أن الضغوط كانت كثيرة على صديقه الراحل، إذ إنه "أرزقي" عمله متقطع، لم يكن يمتلك أموالا للإقامة فى شقة منفصلة مع زوجته وطفليه "عبد الرحمن وبسملة"، وكانوا يقيمون جميعًا فى شقة والده الكائنة بالطابق الأرضي، وبسبب سوء أحواله المعيشية اختلف مع زوجته التي طلبت الطلاق، وبعد ذلك