التفاوض والعقوبات.. ترامب يواجه تبعات الغزو التركي

يسير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطين متوازيين في التعامل مع الغزو التركي لشمال شرق سوريا، خاصة بعد أن واجه انتقادات لسحب القوات الأمريكية
تحرير:محمود نبيل ١٥ أكتوبر ٢٠١٩ - ١١:٠٥ ص
ترامب
ترامب
بدا من الواضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسير في اتجاهين مختلفين بالتعامل مع الغزو التركي الجاري لأراضي شمال شرق سوريا، والذي يستمر لما يقرب من أسبوع، رغم الرفض الدولي الواضح والصريح للعملية العسكرية التركية. ترامب الذي اتخذ قرارا بسحب ما تبقى من قواته في سوريا خلال الأسبوع الماضي، يسعى للسير في خط تفاوضي مع تركيا يهدف للتوصل إلى وقف إطلاق النار، إلا أنه وفي نفس الوقت يُجهز ما يمكن اعتباره ضربة اقتصادية موجعة لأنقرة على مستوى العقوبات التي يراهن عليها الرئيس الأمريكي لتحسين موقفه في الأزمة.
وتحدث دونالد ترامب مباشرة مع الرئيس التركي طيب أردوغان، أمس الإثنين، للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في سوريا مع الإعلان عن سلسلة من العقوبات على أنقرة اعتبرها النقاد محاولة لحفظ ماء الوجه. وكشف نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، عن حديث ترامب مع أردوغان، وقال إنه سيتوجه قريبًا إلى الشرق الأوسط، مشيرًا