والبقية في مذكراته السياسية.. (1)

د. مجدي العفيفي
٢٠ أكتوبر ٢٠١٩ - ١٠:٥٦ ص
أنيس منصور
أنيس منصور
مع أنه سلس وسهل ممتنع في الفكر والأسلوب، وأنه ماتع في عباراته الأنيقة والرشيقة وبرنامجه السردي في كل كتاباته ومناوشاته، فإنه يرهقني منذ رحيله الجسدي فى التاسعة صباح يوم الجمعة 21 أكتوبر 2011.
عن أنيس منصور أتحدث، وعن أوراقه السياسية والعاطفية والصحفية التي حملني -كتلميذ له- مسؤولية الحفاظ عليها ضمن أعماله الكاملة. أوراق كثيرة ومثيرة، وجديدة وجريئة، وجادة وحادة، ومتنوعة وذات نوعية غير مسبوقة. أعيش معها هذه الأيام، إذ يتغشاني طيفه محلقا في أجوائي، وأجد نفسي تلقائيا مع هذه المذكرات التي ترهقني