وسط استمرار الحراك.. اللبنانيون يؤسسون لمرحلة جديدة

تتعالى في الحراك اللبناني المتواصل منذ أسبوع أصوات المطالبة بإسقاط النظام، والمقصود بها، بحسب ما يؤكده المتظاهرون، إسقاط الصيغة الطائفية الموروثة منذ 1943
تحرير:وفاء بسيوني ٢٣ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠١:١٩ م
تواصل الحراك اللبناني
تواصل الحراك اللبناني
لا يزال مئات الآلاف يتدفقون على الشوارع في مختلف أنحاء لبنان بفعل الغضب من الطبقة السياسية التي يتهمونها بدفع الاقتصاد إلى نقطة الانهيار، حيث انطلقت الاحتجاجات منذ أسبوع ومستمرة حتى الآن رغم المحاولات الإصلاحية التي تقوم بها حكومة لبنان برئاسة سعد الحريري. وتتفجر الاحتجاجات بعيدا عن أي غطاء سياسي أو حزبي أو طائفي يوما تلو الآخر منذ الخميس الماضي للتعبير عن معاناةٍ عمرُها سنوات تنصب جميعها في خانة واحدة هي الأزمة الاقتصادية والمعيشية التي تؤرق يوميات هذا الشعب.
ورغم هذه التظاهرات غير المسبوقة منذ سنوات ينقسم المتظاهرون حول تحقيق الأهداف المرجوة من الاحتجاجات فهناك من يرى أنها حلم صعب المنال ويدعو إلى التنبه مما ستؤول إليه الأمور إذا بقي وضع البلد على ما هو عليه، والبعض الآخر يؤكد أنه لا بد من اقتناص هذه الفرصة التاريخية لتحقيق أكبر قدر من المطالب. مطلب إسقاط