«كلن يعني كلن».. هل يهدأ الشارع بعد استقالة الحريري؟

رغم استقالة الحريري، واصل المحتجون مظاهراتهم معلنين استمرارهم في مظاهراتهم وأن الغاية هي استقالة جميع أعضاء الحكومة بالإضافة إلى إسقاط الطبقة السياسية بشكل كامل
تحرير:وفاء بسيوني ٣٠ أكتوبر ٢٠١٩ - ٠١:٠٣ م
الحريري
الحريري
خلال الـ13 يوما من الاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة منذ سنوات، والتي عمّت كل المناطق اللبنانية، أعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، أمس الثلاثاء، استقالة حكومته. وقال الحريري في كلمة موجهة إلى اللبنانيين عصر أمس: "حاولت إيجاد مخرج نستمع من خلاله إلى صوت الناس ولحماية البلد من المخاطر الأمنية والاقتصادية والمعيشية، واليوم وصلت إلى طريق مسدود، ويجب أن تكون هناك صدمة كبيرة لمواجهة الأزمة"، وأكد قائلا إن "المناصب تذهب وتأتي، المهم كرامة وسلامة البلد".
جاءت استقالة الحريري بعد فشل جهود الوساطة ومحاولات الحل مع الرئيس ميشال عون وفريقه الذي تمسك بعدم إخراج وزير الخارجية جبران باسيل من أي تشكيلة حكومية جديدة، ما لم تخرج أسماء أخرى محسوبة على أطراف سياسية وحزبية. في محاولة فاشلة لامتصاص غضب الشارع، أعلن الحريري، مطلع الأسبوع الماضي، ورقة إصلاحات اقتصادية،