3 سنوات من التعويم.. الجنيه يسترد 335 قرشا والبورصة تربح 311 مليار جنيه

قرر البنك المركزي في 3 نوفمبر 2016 تحرير أسعار الصرف، وهو القرار الذي ساهم في انخفاض قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية بشكل كبير، غير أنه بدأ استعادة عافيته مرة أخرى
تحرير:أحمد البرماوي ورنا عبد الصادق ٠٤ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠١:٥١ م
الجنيه المصري
الجنيه المصري
3 سنوات بالتمام والكمال انقضت منذ قرار تعويم الجنيه في نوفمبر 2016، وهو القرار الذي على أثره شهدت مصر حالة من التوتر الاقتصادي غير المسبوق، صحبها ارتفاع كبير في أسعار غالبية السلع، وذلك نتيجة ارتفاع العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري، إذ قرر البنك المركزي في نوفمبر 2016، تحرير سعر الصرف، والتسعير وفقا لآليات العرض والطلب، حيث لا تتدخل الحكومة أو البنك المركزى فى تحديده بشكل مباشر أو بأى صورة، وإنما يتم تحديد سعره تلقائيا فى سوق العملات من خلال آلية العرض والطلب.
وشهد الجنيه المصري تقلبات حادة طوال الثلاث سنوات الماضية، إذ سجل سعر الدولار نحو 19.52 جنيه خلال عام 2016، ليصل حاليا إلى مستوى 16.17 جنيه وهو أقل سعر للدولار في البنوك حاليا، ليرتفع سعر الجنيه بنحو 335 قرشا. وصعد سعر الجنيه المصري بأكثر من 9.85% أمام الدولار الأمريكى منذ بداية العام الجاري وحتى الآن،