القتل لم ينفع.. ثورة العراق ولبنان ضد الاستعمار الإيرانى مستمرة

فى العراق رفع المتظاهرون شعارات مناهضة لرئيس فيلق القدس فى الحرس الثورى ..وفى لبنان تصدى المتظاهرون السلميون لاعتداءات متكررة لميليشيات "حزب الله" الموالية لإيران.
تحرير:وفاء بسيوني ٠٤ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٦:٢٧ م
احتجاجات العراق
احتجاجات العراق
تشهد شوارع العراق ولبنان انتفاضة شعبية منذ أسابيع، لا يقودها أحزاب أو تكتلات سياسية، لكنها حراك شعبى صريح فى هذين البلدين اللذين عانيا من ويلات الحروب التى أرهقت شعبيهما، ورغم اختلاف الأرض واللهجة، فإن المطالب تشابهت والهتافات توحدت، إذ ارتفعت الأصوات تدعو إلى إسقاط الأنظمة القائمة على الطائفية. خرج العراقيون واللبنانيون للتعبير عن رفضهم للفساد المستشرى وتردى الخدمات، فضلا عن الحالة السياسية التى تنعكس سلبا على واقع البلدين، وتهدد سلمهما الاجتماعى، حيث تجمع بغداد وبيروت عوامل عدة حضرت فى الاحتجاجات، أبرزها الحالة الطائفية التى تعدم القاسم المشترك فى هذا الحراك، والحضور الكبير لتأثير أطراف خارجية متمثلة فى إيران وأذرعها على المشهد الداخلى لتلك البلدين.
يشهد العراق ولبنان قبضة قوية لذراع إيران المتمثل فى حزب الله، تلك السيطرة تبلغ درجة التحكم بالقضاء والمؤسسات الأمنية والعسكرية، فضلا عن فرض الرأى على الحكومة، ومن هنا خرجت التظاهرات فى كل من العراق ولبنان لتطالب بتعزيز دولة القانون والمؤسسات، وهو ما يضر طهران وأذرعها بالضرورة.هتافات وصدامات فى العراق