بعد فتح الطرق بالقوة.. احتجاجات لبنان تتجه للمؤسسات

بعد اتخاذ الجيش اللبناني قرارا حاسما ونهائيا، بفتح الطرق التي يحاول المعتصمون إغلاقها، اتجه المحتجون إلى المؤسسات في محاولة لإغلاقها حتى القضاء على الفساد في البلاد.
تحرير:وفاء بسيوني ٠٦ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٣:١٢ م
لبنان
لبنان
يبدو أن إغلاق المتظاهرين للشوراع والطرق في لبنان لم يعد ذلن جدوى، فبدأ المحتجون في البحث عن وسيلة أخرى للتظاهر والضغط على السلطة، وذلك بعد ثمانية أيام على استقالة الحكومة التي كان يرأسها سعد الحريري. أعلن منظمون لمجموعات واسعة في الانتفاضة الشعبية أن حركتهم انتقلت إلى مرحلة جديدة أساسها التجمع أمام "مؤسسات ‏الفساد" العامة والخاصة وتعطيل العمل فيها، وحددت لذلك، مجموعة أهداف، تتمثل خصوصاً في المصارف وشركتي ‏الاتصالات وشركة الكهرباء والأملاك البحرية.
مجموعة "لحقي" المساهمة في الحراك الذي انطلق في 17 أكتوبر، ضد النخبة السياسية التي يتهمها المحتجون بالفساد، أعلنت في بيان أمس، عن إطلاق دعوات لامركزية لعدة تحركات في كافة المناطق لاستكمال الضغط على قوى السلطة، بالإضافة إلى دعوات لحصار مرافق ومؤسسات تغذي النظام ومراكز الفساد.إغلاق المؤسساتوتم تطبيق الخطة