هل يخرج المستثمر الأجنبي من مصر بعد خفض سعر الفائدة؟

تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اجتماعا يوم 14 نوفمبر الجاري، لبحث أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض، وتبلغ أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض 13.25% و14.25%
تحرير:أمل نبيل ٢٢ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠١:٠٠ م
البنك المركزي
البنك المركزي
على الرغم من قيام البنك المركزي بخفض أسعار الفائدة بنحو3.5% منذ بداية العام الجاري تزامنا مع تراجع معدلات التضخم، إلا أن مصر مازالت واجهة جاذبة لاستثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية (مستثمري الأموال الساخنة).. بحسب خبراء اقتصاديين. وخفض البنك المركزي أسعار الفائدة 1% في 26 سبتمبر الماضي لتصل إلى 13.25% للإيداع، و14.25% للإقراض، وذلك للمرة الثالثة منذ بداية العام. وقفزت أرصدة احتياطي النقد الأجنبي بنهاية سبتمبر الماضي لأكثر من 45 مليار دولار لأول مرة مسجلة 45.118 مليار دولار مقابل 44.9 مليار دولار بنهاية أغسطس.
ما الأموال الساخنة؟ هي تدفقات مالية من خارج الدولة بغرض الاستثمار والاستفادة من وضع اقتصادي معين، مثل تدني سعر العملة المحلية مقابل الدولار أو ارتفاع الفائدة. وتوصف الأموال الساخنة، بأنها استثمارات انتهازية قصيرة الأجل (عادة لا تزيد مدتها على عام واحد)، تخرج من بلد لتدخل آخر بغرض تحقيق أكبر عائد ممكن