لبنان يرفض الوساطة الفرنسية ويتمسك بسيادة الدولة

وصل الموفد الفرنسي إلى لبنان لعقد لقاءات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين ومناقشة آخر التطورات هناك، في حين يتواصل الحراك منذ ما يقارب الشهر من دون أي حلحلة سياسية
تحرير:وفاء بسيوني ١٤ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٣:١٤ م
احتجاجات لبنان
احتجاجات لبنان
وسط استمرار الحراك اللبناني المستمر منذ ما يقرب من شهر تحاول فرنسا القيام بدور الوساطة في ظل الظروف الراهنة والمأزق السياسي والاقتصادي. وفي إطار هذه الوساطة قام كريستوف فارنو مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الخارجية الفرنسية، بزيارة إلى العاصمة اللبنانية إلى بيروت، في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول غربي منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في 17 أكتوبر الماضي. يأتي ذلك في وقت لا تزال المباحثات السياسية لتشكيل حكومة جديدة متعثرة، بعد أكثر من أسبوعين على استقالة سعد الحريري.
وتتركز الخلافات بين الأطراف التي دعمت في معظمها عودة الحريري لترؤس الحكومة على تمسك الأخير بتأليف حكومة تكنوقراط بدون الحزبيين والشخصيات الاستفزازية، فيما يرفض الفريق المتمثل بميليشيا حزب الله وحركة أمل هذا الأمر داعمين فكرة "حكومة تكنوسياسية"، لتجمع بين السياسيين وغير الحزبيين. وسط تحذيرات الركود..