رئيس الحكومة التونسية أمام اختبار صعب ومشهد مشتت

هناك إعراض من قبل أكبر منظمتين وطنيتين عن تزكية الحكومة المرتقبة في تونس، مما قد يطيل أمد المفاوضات، وبدأت بعض الأحزاب المعنية مشاورات لاتخاذ موقف من رئيس الحكومة الجدي
تحرير:وفاء بسيوني ١٧ نوفمبر ٢٠١٩ - ٠٢:٠٠ م
تكليف الجملى بتشكيل الحكومة
تكليف الجملى بتشكيل الحكومة
يعقد التونسيون الكثير من الآمال على الحكومة المرتقبة بقيادة الحبيب الجملي الذي تم تكليفه من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيد، بعد تقديم حركة النهضة التونسية له كمرشح رسمي لرئاسة الوزراء. رئيس الجمهورية كلف الحبيب الجملي بتشكيل الحكومة الجديدة، خلال مدة لا تتجاوز شهرين، بحسب ما ينص عليه الدستور التونسي ليقدم تشكيلة حكومته للبرلمان على أن تنال ثقة غالبية 109 أصوات. يأتي تكليف الجملي بعد انتخاب راشد الغنوشي زعيم ومؤسس حزب النهضة ذي المرجعية الإسلامية الأربعاء، رئيسا للبرلمان بغالبية 123 صوتا بعد أن حصل على دعم منافسه حزب "قلب تونس".
سأظل مستقلا وفي أول تعليق له عقب تكليفه رسميا بتشكيل الحكومة الجديدة، أكد الجملي أنه مستقل وسيظل مستقلا عن جميع الأحزاب ولن يكون له أي انتماء. وقال الجملي، في حوار إذاعي إنه منفتح على جميع الأحزاب من أجل الاتفاق على برنامج حكم تعمل الحكومة الجديدة على تنفيذه. مضيفا "بالنسبة للمعترضين على ترؤس النهضة،