الخاسر الأكبر.. كيف تأثر السوريون بالأزمة اللبنانية؟

الأزمة اللبنانية ساهمت في ارتفاع سعر صرف الدولار في السوق السورية، وانخفاض الصادرات السورية، حيث إن الكثير من الصادرات تكون عن طريق المنافذ البرية بين سوريا ولبنان
تحرير:وفاء بسيوني ٣٠ نوفمبر ٢٠١٩ - ١١:٥٥ ص
الليرة السورية
الليرة السورية
ألقت الأزمة اللبنانية بظلالها على سوريا التي تعتمد على جارتها لبنان بشكل أساسي منذ أن تفجرت الحرب السورية، نتيجة العقوبات والحصار الخانق الذي فرضته الولايات المتحدة والغرب على النظام السوري منذ أكثر من 8 أعوام. فقد أدت الانتفاضة اللبنانية التي اندلعت منذ أكتوبر الماضي، إلى إلحاق أضرار واضحة بالاقتصاد السوري، حيث خسر سعر صرف الليرة السورية في السوق منذ انطلاق الاحتجاجات في لبنان وحتى اليوم نحو 15% من قيمته أمام الدولار الأمريكي، ويرجع ذلك إلى التأثير السلبي الكبير للأزمة اللبنانية بالإضافة إلى عوامل أخرى تتعلق بالاقتصاد السوري نفسه.
قيود مشددة وبحسب ما أفاد رجال أعمال ومصرفيون في دمشق وفي الخارج، فإن ذلك يأتي نتيجة فرض البنوك اللبنانية قيودا مشددة على سحوبات العملة الصعبة والتحويلات النقدية إلى الخارج، حيث يتعذر وصول أثرياء سوريين إلى أموالهم، حيث إن تدفق الدولارات إلى سوريا من لبنان شبه متوقف. وقال مصرفي لبناني بارز يتعامل مع