لماذا تصر أوروبا على دعم الملالي اقتصاديا وسياسيا؟

على الرغم من الرفض الدولي لتعامل قوات إيران مع المتظاهرين خلال الاحتجاجات المشتعلة منذ ما يزيد على شهر كامل، فإن أوروبا تمضي في خطط توطيد العلاقات التجارية مع الملالي
تحرير:محمود نبيل ٠٣ ديسمبر ٢٠١٩ - ١١:٢٢ ص
إيران
إيران
سيطرت الدبلوماسية دومًا على مواقف أوروبا تجاه نظام الملالي في إيران، خاصة في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في مايو من العام الماضي، وهو النهج الذي حافظ عليه الاتحاد الأوروبي منذ بداية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة. ومع تواصل احتجاجات الإيرانيين ضد نظامهم منذ الشهر الماضي، بدأ العالم في معرفة النطاق الكامل للقمع الذي يواجهونه، ومن ثم لم يعد هناك تمسك شديد باستمرار الاتفاق النووي، الذي يُنظر إليه من قبل الرئيس الأمريكي على أنه مظلة سياسية لنشاطات الملالي.
وعلى مدى الأيام القليلة الماضية، انتشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، وتم تجميعها بواسطة مواقع الأخبار العالمية، تُظهر قيام قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين. ومن جانبه، قال حسين موسوي، أحد قادة انتفاضة 2009 الذي ظل رهن الإقامة الجبرية منذ عام 2011: "مع القمع الوحشي من النظام، تعاني