«بوعزيزي جلمة» يكشف الواقع المتردي بتونس

شهدت تونس بوعزيزي جديدا بعد مرور 9 سنوات على الثورة، واندلعت احتجاجات غاضبة على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الصعبة وغياب التنمية وارتفاع نسب البطالة بين الشباب
تحرير:وفاء بسيوني ٠٣ ديسمبر ٢٠١٩ - ١١:٤٦ ص
مظاهرات بتونس
مظاهرات بتونس
لا يزال التوانسة يعيشون على وقع الأوضاع المتردية التي كانت سببا في اندلاع الثورة التونسية، فبعد مرور كل تلك الأعوام يشكو الأهالي من الأوضاع نفسها التي سبقت الثورة، رغم وعود الطبقة السياسية باختلاف توجهاتها بالتغيير نحو الأفضل، وتعهدات السلطات العليا في تونس، بدور أكبر للدولة في المناطق الداخلية المهمشة. ونجد أن حادثا جديدا بتونس أعاد إلى الأذهان حادثة محمد البوعزيزي مفجر الثورة التونسية والربيع العربي بكامله، حين أحرق نفسه في 17 من ديسمبر 2010 بمحافظة سيدي بوزيد، احتجاجا على مصادرة الشرطة بضاعته.
هذه الواقعة أدت إلى انتفاضة شعبية انتهت بالإطاحة بنظام الرئيس التونسي الراحل زين العابدين بن علي في يناير 2011. وتوفي الشاب عبد الوهاب الحبلاني (25 سنة) بعد أن أضرم النار في جسده بمدينة جلمة التونسية، وذلك للتنديد بحالة الفقر واليأس والتهميش التي تعاني منها المنطقة. وكان الحبلانى يعمل بشكل غير منتظم