الجزائر إلى أين؟ (1).. المؤثرون في المشهد والطريق إلى الانتخابات

تحرير:فاطمة واصل ٠٣ ديسمبر ٢٠١٩ - ١٢:٢٩ م
احتجاجات الجزائر - صورة أرشيفية
احتجاجات الجزائر - صورة أرشيفية
في 22 فبراير 2019، كانت الجزائر على موعد مع احتجاجات واسعة نظمها الآلاف في مختلف المدن رغم حظر الدولة للمظاهرات منذ 2011، وذلك للمطالبة بعدول عبد العزيز بوتفليقة عن الترشح لفترة رئاسية جديدة (العهدة الخامسة)، بعد أن كشف صحفي عن تواجد الرئيس في أحد مستشفيات سويسرا في حالة صحية حرجة، وهي الاحتجاجات الأكبر منذ وصوله إلى السلطة منذ 20 عاما.
وتنوعت جماعات الضغط المشاركة في الاحتجاجات المستمرة حتى الآن، والتي ضمت مختلف الشرائح الاجتماعية والقطاعات المهنية، إذ كان لعدة جماعات أدوار بارزة في المشهد الجزائري أهمها: المؤسسة العسكرية، القضاة، اتحادات الطلاب، الأمازيغ، الإسلاميون، وغيرهم، فكيف أثرت هذه الجماعات في المشهد؟ وإلما سيؤول الوضع؟المؤسسة