حراك العراق يوجه بوصلة الكتل لاختيار خليفة عبد المهدي

بعد استقالة رئيس الوزراء العراقي تم الحديث عن أسماء كثيرة لتولي الحكومة المقبلة، في ظل الاشتراطات الجديدة ودخول المتظاهرين كلاعب أساسي فى العملية السياسية في العراق
تحرير:وفاء بسيوني ٠٤ ديسمبر ٢٠١٩ - ١٢:٠٠ م
تظاهرات العراق
تظاهرات العراق
بدأ العراق رحلة البحث عن رئيس الحكومة الجديد، وأصبحت هذه الخطوة هي الشغل الشاغل للشارع العراقي المنتفض، حيث يترقب العراقيون تحديد هذه الشخصية، نظرا لأن منصب رئيس الوزراء، بحسب نظام الحكم الذي أقره الدستور العراقي، يعد أهم منصب في الدولة، فهو رئيس السلطة التنفيذية والقائد العام للقوات المسلحة. وبعد أكثر من شهرين من اندلاع تظاهرات غاضبة راح ضحيتها ما لا يقل عن 450 قتيلا وأكثر من 17 ألف جريح، جاءت استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعد أن طالب المحتجون باستقالة رئيس الوزراء وتشكيل حكومة انتقالية تقود البلاد.
ثم تأتي مرحلة تشريع قانون جديد للانتخابات، بعد حل البرلمان، وإجراء انتخابات جديدة، وصولًا إلى مرحلة إجراء التعديل الدستوري من قبَل البرلمان الجديد، والآن تتجه كل الأنظار إلى اختيار خليفة عبد المهدي. مواصفات محددة بدأت الكتل السياسية في العراق مباحثاتها بشأن اختيار رئيس جديد لمجلس الوزراء بعد استقالة