بعد شهرين من انتفاضة لبنان.. المشهد السياسي يتعثر

شهد وسط العاصمة بيروت مواجهات عنيفة مساء أمس أثر قيام مناصري حزب الله وحركة أمل بمهاجمة المعتصمين في ساحتي رياض الصلح والشهداء وإحراق عدد من الخيام
تحرير:وفاء بسيوني ١٧ ديسمبر ٢٠١٩ - ١٠:٥٩ ص
مظاهرات لبنان
مظاهرات لبنان
أنهى الحراك اللبناني شهره الثاني، وما زال حزب الله يصر على إنهاء هذا الحراك المشتعل بكل الطرق مهما كان الثمن، ورفضهم سماع صوت احتجاجات الشارع المتواصلة منذ 17 أكتوبر الماضي التي تطالب بإنهاء كل أشكال الفساد كما تطالب بحكومة مستقلة من الاختصاصيين بعد سقوط حكومة سعد الحريري تحت ضغط الشارع، ويطالبون باستعادة المال العام الذي نهبه أركان سلطة المحاصصة الطائفية ويقدر بنحو 800 مليار دولار. إقالة الشعب حكومة الحريري قدمت للثورة اللبنانية جرعة من التفاؤل والقوة، وشعر المحتجون في الشوارع أنهم فعليًّا يمسكون بمفاصل السلطة التنفيذية.
وهذا ما جعلهم ينطلقون من هذا الإنجاز إلى المطالبة بسقوط العهد الحالي، وإجراء انتخابات مبكرة لاستبدال البرلمان الحالي، بعد تأليف حكومة من الاختصاصيين مستقلة عن الأحزاب، تتولى إنقاذ ما تبقى من الاقتصاد اللبناني المتهالك. تميزت الانتفاضة اللبنانية بالسلمية والبعد عن الطائفية، ولم تسجل عنفا حقيقيا إلا