في ذكرى انطلاق الثورة التونسية لا يزال الحلم قائمًا

لا تزال ولاية سيدي بوزيد مهد الثورة التونسية التي أطلق عليها "ثورة الياسمين"، تعيش حالة التهميش وغياب التنمية الحقيقية، وتعاني من الفقر ونسب البطالة العالية
تحرير:وفاء بسيوني ١٧ ديسمبر ٢٠١٩ - ٠١:٣٩ م
9 سنوات على رحيل البوعزيزي
9 سنوات على رحيل البوعزيزي
تحل اليوم الثلاثاء الموافق 17 ديسمبر، الذكرى التاسعة لانطلاق شرارة الثورة التونسية، بعدما قام الشاب التونسي محمد البوعزيزي مفجر الثورة بإضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجًا على مصادرة السلطات البلدية في مدينة سيدي بوزيد لعربة كان يبيع عليها الخضار والفواكه لكسب رزقه، وللتنديد برفض سلطات المحافظة قبول شكوى أراد تقديمها في حق شرطية صفعته أمام الملأ. توفي البوعزيزي في 4 يناير 2011 بسبب الحروق، وأصبحت وفاته دافعا أكبر لاستمرار المظاهرات الشعبية في عموم تونس، والتي أطاحت بالرئيس الراحل زين العابدين بعد شهر واحد من حادث البوعزيزي.
وامتدت احتجاجات التونسيين إلى جميع المدن، وأدت إلى صدامات مع قوات الأمن وسقوط العديد من الجرحى والقتلى خلال تلك المظاهرات. وفر بن علي إلى السعودية بشكل مفاجئ في 14 يناير 2011، لتدخل تونس مرحلة مختلفة من تاريخ البلاد. بعد مرور 9 أعوام على حادث البوعزيزي واشتعال الثورة، لا تزال ولاية سيدي بوزيد مهد الثورة