الرئيس العراقي يناور حراك الشارع بـ«الكتلة الأكبر»

رأى محللون أن اتجاه الرئيس العراقي برهم صالح إلى الكتلة الأكبر ما هو إلا تحايل والتفاف على مطالب المتظاهرين، الذين يريدون رئيس وزراء مستقل بعيدا عن الأحزاب والكتل
تحرير:وفاء بسيوني ١٧ ديسمبر ٢٠١٩ - ٠٢:٤٥ م
الرئيس العراقي
الرئيس العراقي
دخلت مشاورات اختيار رئيس الحكومة الجديد في العراق مرحلة الساعات الحاسمة، ولا يزال الشارع العراقي يعيش حالة من عدم الاستقرار نتيجة اتساع رقعة التظاهرات الرافضة للتحركات الأخيرة للأحزاب بشأن تنصيب رئيس جديد للوزراء، بعد استقالة عادل عبدالمهدي في 29 نوفمبر الماضي تحت ضغط الشارع. يواجه المشهد السياسي العراقي أزمة في اختيار رئيس الحكومة المقبلة، فهناك ضغط شعبي على ضرورة أن يكون قائد الحكومة الجديد شخصية مستقلة من خارج الوسط الحاكم. ورغم تداول عدة أسماء مرشحة لرئاسة الحكومة إلا أن الحراك العراقي أعلن رفضه للأسماء المتداولة لخلافة عبدالمهدي.
وحدد بيان باسم المعتصمين في ساحة التحرير شروطًا يجب أن تتوافر في رئيس الحكومة المؤقتة، ومنها استقلاليته عن أي حزب أو تيار وكل تدخل خارجي. وشملت الأسماء المرشحة أربعة أشخاص، وهم النائب محمد شياع السوداني، والسياسي المستقل عبدالحسين عبطان، ومحافظ البصرة أسعد العيداني، ومصطفى الكاظمي، رئيس جهاز المخابرات