بيزنس خفي وتجارة حرام.. من يحمي المواطنين من جشع الأطباء؟

٠٣ يناير ٢٠٢٠ - ١١:٠٦ م
أمصال - أرشيفية
أمصال - أرشيفية
يبدو واضحا أن مافيا تجارة الأمصال لا يقتصر نشاطهم على المواسم فقط، وأن المسألة أكبر بكثير من استغلال فيروس مثل الإنفلونزا، للتلاعب بالمواطنين وصحتهم، إذ تظهر فئة أخرى تستغل المرضى لتكوين ثروات طائلة، يتصدرها بعض الأطباء والإخصائيين بالعيادات الخاصة، من خلال بزنس خفى عبر السوق السوداء، لبيع الأمصال واللقاحات واستقطاب فئات بعينها مثل الأطفال حديثى الولادة، حيث تقوم عيادات طب الأطفال للأساتذة والمتخصصين الكبار الذين تتعدى "فيزيتا" كشفهم 200 جنيه، باللعب على وتر العواطف لدى أولياء الأمور وتعلقهم بصغارهم، ويطرحون أمصال وتطعيمات وزارة الصحة من سن شهر إلى 4 سنوات فى عياداتهم الخاصة، بأسعار مبالغ فيها بحجة أمانها وقوة فاعليتها، بالإضافة إلى أمصال أخرى غير ضرورية بمقابل مادى لا تستطيع الأسر الأقل دخلا تحمله.
الأمصال التى يتم حقنها للأطفال حديثى الولادة فى العيادات الخاصة والمستشفيات تضم 31 طعما فى 24 شهرا بتكلفة تصل إلى 15 ألف جنيه، تبدأ من الشهر الأول بـ"الدرن"، وفى الشهر الثانى "شلل الأطفال" والثالث "إنفلونزا بكتيرية" بسعر 75 جنيها، و"الروتا" بسعر 310 جنيهات، و"الالتهاب الرئوى" بــ400 جنيه، وفى الشهر