كيف سيؤثر مقتل سليماني على المشهد السياسي في العراق؟

السيناريو الأقرب إلى الواقع هو أن يبقى عادل عبد المهدي على رأس حكومة لتصريف الأعمال في ظل صعوبة التوصل إلى توافق، لكن بقاءه سيواجه برفض كبير من المرجعية الشيعية والشارع.
تحرير:وفاء بسيوني ٠٥ يناير ٢٠٢٠ - ١٠:٤٥ ص
حراك العراق
حراك العراق
يبدو أن مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني سيغير قواعد اللعبة في العراق هذا البلد الذي يشهد حراك شعبي منذ ما يقرب من 4 أشهر، إلا أن اغتيال سليماني سيطر على المشهد العراقي. وجاءت الضربة الجوية التي أسفرت عن مقتل سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، والذي ينظر إليه بأنه القائد الفعلي للحشد الشعبي، بعد ساعات من تهديدات وزير الدفاع الأمريكي مارك اسبر، أن قوات بلاده مستعدة لتكثيف نشاطاتها لطرد القوات الحليفة لإيران لخارج العراق، مع اتخاذ إجراءات وقائية قد تشمل العمل العسكري اذا اكتشفت أن هناك هجوما وشيكا.
اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، لم يكن مدوياً في الأوساط السياسية المحلية والدولية فحسب، بل أن انعكاساته على ساحات الاحتجاج العراقية تبدو واضحة للمراقبين. فبعد ساعات من الهجوم الأمريكي، شهدت ساحة التحرير وسط بغداد احتفال بعض المتظاهرين بتلك الحادثة، لكن الموقف في الساحة كان مغايراً، حيث أدان