الرئيس التونسي في اختبار صعب بسبب سقوط حكومة الجملي

بدأ الرئيس التونسي قيس سعيد سلسلة مشاورات بحثا عن الشخصية الأقدر لتشكيل حكومة في موعد أقصاه 30 يوما، وذلك بعد فشل حكومة الحبيب الجملي في نيل ثقة البرلمان.
تحرير:وفاء بسيوني ١٤ يناير ٢٠٢٠ - ١٢:٣٧ م
الرئيس التونسي
الرئيس التونسي
أصبح الرئيس التونسي قيس سعيد أمام مسؤولية دستورية جديدة وهي تعيين شخصية أخرى لتشكيل الحكومة بعد فشل الحبيب الجملي في نيل ثقة البرلمان، ويواجه الرئيس وقت قصير لتعيين شخصية بديلة للجملي، وإلا سيكون أمامه خيار آخر وهو تنظيم انتخابات تشريعية جديدة. وبهذا التصويت ضد حكومة الجبلي المقترحة، تلقت حركة النهضة في تونس "ضربة قاسية" ، وأعاد فشل الحكومة في نيل ثقة البرلمان التونسي ، المفاوضات بين الأحزاب لتشكيل حكومة جديدة، إلى نقطة الصفر، وسيتطلب أسابيع أخرى من المفاوضات، وإلا ستكون البلاد مجددا أمام انتخابات تشريعية أخرى.
وتتطلع تونس على المستوى السياسي والشعبي إلى معرفة الشخصية التي سيختارها رئيس البلاد لقيادة مشاورات الحكومة الجديدة استنادا لنص الدستور،عقب سقوط حكومة الحبيب الجملي، خاصة بعد الإعلان عن تأسيس جبهة برلمانية واسعة تطالب باختيار شخصية توافقية . ومنذ أمس الاثنين باشر قيس سعيد سلسلة مشاورات هدفها إيجاد الشخصية