بشير الديك: عادل إمام رفض «سواق الأتوبيس».. وأحمد زكي «عنيد» (حوار)

السيناريست بشير الديك: كنت أتمنى تقديم شخصية أشرف مروان، ولكن كان فيه صعوبة "ماتوافقش عليه"، ولا أميل لـ"فيسبوك" وأفضل "واتس آب" لدرجة "إنى غرقان فيه كمان".
تحرير:حوار| محمد أبو زيد وتصوير- هانى شمشون ٢٧ يناير ٢٠٢٠ - ١١:١٦ م
السيناريست بشير الديك
السيناريست بشير الديك
ما إن تطأ قدماك مكتبه، حتى تقع عيناك على مئات الكتب التى تضج بها المكتبة فتنتابك حالة من الدفء فى يوم شتاؤه بارد، الكتب التى تعنى له الحياة عرفت طريقها وسط الأرفف التى لا مكان بها لموضع كتاب واحد، حتى تلك "الترابيزة" مستطيلة الشكل لم تخلُ من بعض الروايات وسيناريوهات تنتظر خروجها للنور، يقابلك بابتسامته المعهودة وترحاب شديد كأنه يعرفك منذ زمن بعيد، يجلس فى كامل أناقته فوق كرسى كبير يتناول قهوة الصباح، ثم يزيح بيده ستارة بنية اللون، لتكشف من خلف الزجاج عن شجيرات دائمة الخضرة لم ينهك لونها فصل الشتاء، تداعب خيوط الشمس جزءا من مقعده على استحياء، يمسك بقلمه ويبدأ فى نسج شخصياته على الورق، بعد أن جمع تلابيب تفاصيلها، لتجدها على الشاشة شخصيات من لحم ودم
يلتفت ناحية أرفف المكتبة يجد سيناريوهات أفلامه "سواق الأتوبيس" وبجواره "الحريف" بينما يتوسطهما "ضد الحكومة" مائلا على "موعد على العشاء" بينما فى "الرف" قبل الأخير يحتفظ بسيناريوهات الأعمال الدرامية "كفر عسكر" و"عابد كرمان" و"حرب الجواسيس" وربما لو أطال النظر لوجد "درب الطيب" وسيناريو "أماكن فى القلب"