«الصحافة» الخاسر الأكبر من الأزمة الاقتصادية بلبنان

يعيش لبنان انهيارًا اقتصاديًّا متصاعدًا وسط شح في السيولة، وأدى ذلك إلى تأثر وسائل الإعلام واحتجاب عدد منها عن الصدور وتعثر معظمها عن سداد رواتب موظفيها
تحرير:وفاء بسيوني ٠٥ فبراير ٢٠٢٠ - ١٢:٥٤ م
توقف صحف لبنانية
توقف صحف لبنانية
يتفاقم الوضع الاقتصادي في لبنان يوما تلو الآخر، فمنذ أكتوبر الماضي تفاقمت الأزمة الاقتصادية مع انطلاق حراك شعبي احتجاجًا على الأوضاع المعيشية الصعبة، وتعد الأزمة الاقتصادية الراهنة في لبنان وليدة سنوات من النمو المتباطئ، مع عجز الدولة عن إجراء إصلاحات. وأدت هذه الأزمة إلى ارتفاع في سعر صرف الليرة في السوق السوداء إلى أكثر من 2000 ليرة مقابل الدولار، ولجأت المصارف ومكاتب الصرافة إلى الحد من بيع الدولار، حتى إنه بات من شبه المستحيل الحصول عليه. وبدأت تلك الأزمة تلقي بظلالها على وسائل الإعلام في لبنان سواء المكتوبة أو المرئية أو المسموعة.
وتسبب ذلك في احتجاب عدد منها عن الصدور، وتعثر معظمها عن سداد رواتب موظفيها، في وقت يشهد قطاع الصحافة تدهورًا منذ سنوات، فأقامته مؤخرًا أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود. وكان قطاع الصحافة الخاسر الأكبر من الأزمة الاقتصادية، فقد أعلنت صحيفة "ذا ديلي ستار" اللبنانية الصادرة باللغة الإنجليزية أمس الثلاثاء، التوقف