«النجف» تنزف.. وقمع المتظاهرين في العراق لا ينتهي

لا تزال أصحاب القبعات الزرقاء الموالية للتيار الصدري تحاول قمع المتظاهرين بعد رفض المحتجين تكليف وزير الاتصالات الأسبق محمد توفيق علاوي، بتشكيل الحكومة المقبلة.
تحرير:وفاء بسيوني ٠٩ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٧:٠٠ ص
احتجاجات العراق
احتجاجات العراق
تصاعدت الأحداث في العراق بعد الأحداث الدامية التي شهدتها مدينتا النجف وكربلاء نتيجة الاشتباكات التي وقعت بين العناصر الموالية لمقتدى الصدر زعيم التيار الصدري الممثلة فيما يطلق عليهم "أصحاب القبعات الزرقاء" والمتظاهرين الرافضين لاختيار محمد توفيق علاوي لتشكيل الحكومة المقبلة. وشهدت النجف مساء الأربعاء "أحداثا دامية"، أسفرت عن مقتل 8 متظاهرين، إثر هجوم لأنصار التيار الصدري في ساحة الاعتصام بالنجف، وأحكم أصحاب "القبعات الزرقاء" سيطرتهم على الساحة بعد انسحاب المتظاهرين منها، وخلف إطلاق النار أيضا إصابة أكثر من 150 متظاهر.
كما جرى حرق بناية مديرية الماء القريبة من ساحة الصدرين وسط النجف، إلى جانب حرق مخيم معتصمين في الساحة نفسها. وفي كربلاء أيضا، اقتحم أتباع التيار الصدري، الخميس، ساحة الاعتصام، وقاموا بالاعتداء على المتظاهرين وتحطيم منصة الاعتصام الرئيسية، مما أدى لإصابة أكثر من 10 متظاهرين، وكشفت مصادر مطلعة أن أتباع