بعد تقدم جيش الأسد.. من يحدد مصير إدلب؟

وفدا روسيا زار تركيا أمس لبحث المستجدات في محافظة إدلب السورية، وذلك في أعقاب الاشتباكات التي جرت الأيام الماضية بين قوات النظام السوري والجيش التركي في إدلب ومحيطها.
تحرير:وفاء بسيوني ٠٩ فبراير ٢٠٢٠ - ١٠:٠٠ ص
الفرار من إدلب
الفرار من إدلب
لا يزال النظام السوري يواصل هجمات منتظمة على محافظة إدلب السورية ومحيطها، والتي تسيطر عليها المعارضة، والتي تسببت في سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، كما نتج عن تلك الهجمات تشريد عشرات الآلاف. وخلال الساعات الماضية، حقق النظام السوري مزيداً من التقدم على جبهات إدلب، وكشف المرصد السوري لحقوق الانسان أن قرى معدودة تتبقى لقوات النظام للسيطرة على طريق دمشق حلب الدولي المعروف بطريق M5 ، فبعد السيطرة الكاملة على سراقب، تبقى حوالي 15 بلدة ليصبح طريق دمشق – حلب الدولي تحت سيطرة الروس والنظام.
وتقف الآن القوات البرية السورية التي تساعدها فصائل مسلحة مدعومة من إيران قادمة من حلب على مشارف مدينة إدلب بعد السيطرة على مدينتي معرة النعمان وسراقب قرب طريق M5 الاستراتيجي حلب المؤدي إلى حماة واللاذقية على البحر المتوسط. استثمار تركي ومثل هذا التقدم سيساعد الرئيس بشار الأسد على أن يستعيد بشكل كامل