بعد تعثر حكومة الفخفاخ.. هل تشهد تونس انتخابات مبكرة؟

بعد إعلان حركة "النهضة" عدم منحها الثقة لحكومة الفخفاخ، وعدم إشراك الأخير حزب قلب تونس، تدخل تونس في مرحلة جديدة من الصراع السياسي حول الاستحواذ على السلطة التنفيذية
تحرير:وفاء بسيوني ١٧ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٢:٤٢ م
رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ
رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ
يبدو أن تونس على موعد مع انتخابات برلمانية مبكرة نتيجة تعثر تشكيل الحكومة الجديدة، فبعد أن فشل الحبيب الجملي، الذي كلفه الرئيس التونسي قيس سعيد بتشكيل الحكومة خلال نوفمبر الماضي، في نيل ثقة البرلمان بعد شهرين من المفاوضات، نجد أن رئيس الحكومة الجديد إلياس الفخفاخ ربما يواجه نفس المصير في نيل ثقة البرلمان نتيجة تعثر المفاوضات حول تشكيل الحكومة. والسبت عرض الفخفاخ في كلمة له عقب لقائه الرئيس قيس سعيد، حكومته المقترحة والمكونة من أحزاب حركة النهضة والتيار الديمقراطي و"حركة الشعب" و"حركة تحيا تونس" وعدد من الوزراء المستقلين.
إلا أن حزب حركة النهضة استبق ذلك بسحب مرشحيه من الوزراء بسبب خلافات حول مشاركة حزب "قلب تونس" الذي يرأسه رجل الأعمال والإعلام نبيل القروي، الذي استبعده الفخفاخ من المفاوضات. شبح الفشل ورغم قرار انسحاب "النهضة"، طرح الفخفاخ تشكيل حكومته أمام الرأي العام والتي حصلت فيها النهضة على 6 حقائب وزارية باعتبارها