الجوهري.. قاد ثورة الاحتراف وأخمدته نيران الجبلاية

كان ضابطًا فى الجيش وأحد الذين شاركوا فى حرب أكتوبر 1973.. وجده الأكبر أحد قادة ثورة القاهرة الثانية ضد الحملة الفرنسية.. كما أن أخاه أقنع بونابرت بالخروج من الأزهر
تحرير:كريم مليم ٢٠ فبراير ٢٠٢٠ - ٠١:٢٥ م
محمود الجوهرى
محمود الجوهرى
«سلامًا على من أخلص فى العمل الرياضى داخل مصر وخارجها لاعبا ومدربا للفراعنة أعظم المدربين فى تاريخ الكرة المصرية».. تحل اليوم الخميس، ذكرى ميلاد «الجنرال» أسطورة كرة القدم المصرية، محمود الجوهرى، الذي ولد فى الـ20 من فبراير لعام 1938، وبدأ حياته الكروية كلاعب بالفريق الأول فى النادى الأهلى، وهو لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره، وكان ذلك ما بين 1955-1964، وحقق مع المارد الأحمر ست بطولات للدورى العام، وثلاث بطولات لكأس مصر، وبطولة واحدة فى دورى القاهرة وبطولة كأس الجمهورية العربية المتحدة.
ولعب صانع الألعاب الذي كان يتميز بخفة الحركة والتمريرات القاتلة والقدرة على التهديف، فى صفوف المنتخب الوطنى وخاض 25 مباراة دولية، وتوج مع الفراعنة بكأس الأمم الإفريقية 1959، وحصل على هداف كأس الأمم، كما كان ضمن المنتخب فى أولمبياد روما 1960، ومن ثم اعتزل محمود الجوهرى مبكرًا بسبب إصابة رباط صليبى تعرض