بعد تحدي الثقة.. ماذا ينتظر الحكومة التونسية الجديدة؟

منذ انتخابات أكتوبر 2019 عجزت تونس على التوافق على حكومة؛ مما عمق الأزمة في البلاد، وزاد شعور التونسيين الذين يعانون من تردٍّ اقتصادي بالضيق، إلا أنها نالت الثقة أخيرا
تحرير:وفاء بسيوني ٢٧ فبراير ٢٠٢٠ - ٠٢:٣٢ م
الفخفاخ ينال ثقة البرلمان
الفخفاخ ينال ثقة البرلمان
اجتازت الحكومة التونسية الجديدة اختبار الحصول على ثقة البرلمان بعد مخاض عسير وبعد شهور من التجاذبات السياسية وشد وجذب استمر عدة شهور، وصادق البرلمان بغالبية 129 صوتًا من أصل 217 على الحكومة التي تضم 32 ما بين وزراء وكتاب دولة منهم 17 مستقلا. يقود هذه الحكومة التي خرجت أخيرا إلى النور بعد جلسة ماراثونية، إلياس الفخفاخ الذي كلفه الرئيس قيس سعيد بتشكيل الحكومة الشهر الماضي، حيث جمع أحزابًا من مختلف الأطياف السياسية إلى حكومته، ولكنهم ما زالوا يختلفون حول عدة سياسات اقتصادية.
سبقت جلسة البرلمان التونسي للتصويت على حكومة الفخفاخ جهود ومشاورات كثيرة للوصول إلى توافق بين الأحزاب المكونة للائتلاف الحكومي بهدف تجاوز الخلافات بينها، وتوجت هذه الجهود في النهاية بموافقة الأحزاب الخمسة المشاركة في الائتلاف على برنامج عمل الحكومة المرتقبة. وتضم الحكومة الجديدة 31 حقيبة وزارية، تمثل