محاولة اغتيال «حمدوك» تكشف حلقات التآمر على الثورة

قوى الحرية والتغيير السودانية وصفت محاولة اغتيال رئيس الحكومة عبدالله حمدوك بـ"الهجوم الإرهابي" معتبرة أنه محاولة للانقضاض على الثورة السودانية
تحرير:وفاء بسيوني ٠٩ مارس ٢٠٢٠ - ٠٢:٣٢ م
محاولة فاشلة لاغتيال حمدوك
محاولة فاشلة لاغتيال حمدوك
استيقظ السودانيون، اليوم الإثنين، على محاولة اغتيال رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، استهدفت موكبه، حيث وقع انفجار شمال شرق العاصمة السودانية الخرطوم، واستهدف سيارتين كانت إحداهما تقل رئيس الحكومة، وتشير المعلومات الأولية إلى أن الانفجار جرى بعبوة ناسفة، ونجا حمدوك من هذه المحاولة، كما أنه لم يصب أي من مرافقي رئيس الحكومة بأي أذى، كما لم يكن هناك مصابون في موقع الحادث، ووفقا لمنشور منسوب لمنى عبد الله زوجة حمدوك، فإن "حمدوك بخير ولم يصب"، مضيفة: "إذا ذهب حمدوك فسيأتي ألف بعده، وإن الثورة لن تتوقف أبدا".
من يقف وراء محاولة اغتيال رئيس الحكومة السودانية؟ يشغل حمدوك منصبه منذ أغسطس الماضي، بعد أن أجبرت الاحتجاجات الجيش على إقصاء الرئيس السابق عمر البشير في أبريل واستبداله بحكومة يقودها مدنيون. حشود لدعم حمدوك فور وقوع الحادث توالت ردود الفعل حول محاولة الاغتيال، وتجمع عدد من السودانيين في حشود لإظهار