الزرفي بين رفض الحراك العراقي واعتراض تحالفات إيران

الزرفي تعهد بتشكيل الحكومة بعيدا عن المحاصصة الطائفية والحزبية، معتبرا أن التكليف يضع على عاتقه مسؤولية تاريخية، كما تعهد كذلك بالعمل على حصر بقاء الأسلحة في يد الدولة
تحرير:وفاء بسيوني ١٨ مارس ٢٠٢٠ - ٠٢:٠٤ م
عدنان الزرفي
عدنان الزرفي
يبدو أن حال عدنان الزرفي المكلف بتشكيل الحكومة العراقية لن يختلف كثيرا عن رئيس الوزراء المكلف السابق محمد توفيق علاوي الذي فشل في نيل ثقة البرلمان. تكليف الزرفي لم يمر عليه إلا ساعات قليلة، إلا أن ظروف تسميته والواقع السياسي العراقي لا يختلف كثيرا عن سابقه، فقد أعلنت اللجنة المنظمة لتظاهرات أكتوبر، رفضها القاطع لما سمته مرشح أحزاب المحاصصة الطائفية المعروف لأهالي مدينة النجف بفساده وولائه لحزب الدعوة ومشاركته في دورتين انتخابيتين، مجددة المطالبة بحل البرلمان.
وجاء تكليف الزرفي بعد اعتذار محمد توفيق علاوي عن عدم تشكيل الحكومة لتعذر إيجاد توافق سياسي في البرلمان الأكثر انقساما في تاريخ العراق. وبالتالي لا تزال حكومة عادل عبد المهدي المستقيل منذ ديسمبر، تقوم بتصريف الأعمال. استهانة بالحراك ذكرت اللجنة التنظيمية للتظاهرات، في بيان لها تعليقا على تكليف الزرفي،