عبد الحليم حافظ.. «عندليب» من بيت متولي عماشة لحبيب الملايين

أصابته البلهارسيا منذ الطفولة، ولازمته طوال حياته حتى توفى بسببها، إذ عاش يتيمًا في منزل خاله، وأحب الغناء ليلتحق بمعهد الموسيقي، ويتخرج مع كمال الطويل، زميل المعهد.
تحرير:محمد أبو زيد ٣٠ مارس ٢٠٢٠ - ٠٩:٤٤ م
 عبد الحليم حافظ
عبد الحليم حافظ
في ليلة من ليالي يونيو عام 1929، كان العالم على موعد مع مولد في منزل «علي إسماعيل شبانة»، الكائن في قرية الحلوات التابعة لمركز ومدينة الإبراهيمية، بمحافظة الشرقية، لم تكن الدنيا «زي الهوا» في نشأة «عبد الحليم»، الابن الأصغر بين أشقائه: «إسماعيل ومحمد وعلية»، بل قسوتها حرمته من والدته التي توفيت بعد ولادته بأيام قليلة، وقبل أن يتم عامه الأول توفي والده ليعيش يتيمًا في منزل خاله الحاج متولي عماشة، لكن لم تقف الصدمات في طفولته، إذ نالت البلهارسيا من جسده النحيل نتيجة لعبه مع الأطفال بترعة القرية التي تسببت في وفاته.
مع دخوله المدرسة تعلق قلبه بالموسيقى والفن، كأنه ولد ليكون فنانًا، حتى أصبح رئيسا لفرقة الأناشيد في مدرسته، ومن هنا بدأت محاولاته الدخول في مجال الغناء والفن. منحت الدنيا «العندليب الأسمر» الفرصة ليلتحق بمعهد الموسيقى العربية قسم التلحين، ليلتقي داخل المعهد بالفنان كمال الطويل، الذي كان