وغدًا سنقول: «كورونا» مــرَّ من هنا...!

د. مجدي العفيفي
١٣ أبريل ٢٠٢٠ - ٠٦:١٠ م
كورونا
كورونا
(1) غدًا.. يسدل مخرجو «مسرحية كورونا» الستار.. ولن يطيلوا العرض أكثر من ذلك.. فالذين أطلقوا الفيروس حققوا ما يريدون.. وبدؤوا جني الثمار اليانعة من دماء الناس وأموالهم وخوفهم ورعبهم.. «وإيه يعني فقدان مائة مليون مخلوق من بين ثمانية مليارات نسمة على كوكب الأرض؟»!!. فالمهم أن تمتلئ بنوكهم وصناديقهم النقدية بالأموال والأنفس والأرواح.. وأن يزداد أغنياء الحروب غنى.. وأن يربح تجار الأدوية أضعافًا مضاعفة.. و«كله قضاء وقدر»!!
التنظيرات المعلنة والمخبوءة.. والإشارات الواردة هنا وهناك بشكل خفي إلا قليلا.. تشير بالكثير من علامات التعجب، وتوحي بالمثير من الأمور الجدلية، فيتأرجح اليقين المراوغ، ويتفرق دماء ضحايا الفيروس المصطنع بين الجدليات العقيمة.. وتستمر المعارك السياسية حول مصدر الفيروس متجاهلة المصيبة العالمية ليعود أصحابها