في زمن الكورونا.. المثقفون حائرون بعد غلق المقاهي

مبادرات لتعويض حلقات النقاش على الفيسبوك.. والانقسام سيد الموقف الرافضون: التجمعات الإلكترونية تفتقد التفاعل الإنسانى.. والمؤيدون: نتعامل مع بداية جديدة للعالم
تحرير:خالد وربي ٢٩ أبريل ٢٠٢٠ - ٠٨:١٥ م
مقاهي المثقفين بالقاهرة
مقاهي المثقفين بالقاهرة
تعد المقاهى إحدى ساحات الحوار والتنوير والتفاعل الأدبى، خاصة التى اعتاد المثقفون ارتيادها، وفى ظل أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) التى فرضت العزلة الإجبارية عليهم، دشن البعض منهم مبادرات للتجمعات الثقافية الإلكترونية، لتعويض لقاءاتهم قبل تفشى الفيروس، لكن أغلب المثقفين لم يتفاعل معها، لافتقادها التفاعلات الإنسانية التى تسود لقاءاتهم.
«السوشيال ميديا» البديل المتاح أسست الشاعرات هدى عمران وزيزى شوشة وأمل إدريس هارون، على موقع "فيسبوك"، قبل أيام، ما أطلق عليه "الكارنتينا"، وهى مدونة إلكترونية، أو "مجلة صغيرة"، أو "مقهى فيسبوكى"، ترفع شعار "ضد فكرة نهاية العالم"، وجاء فى التعريف الخاص بها: "مهتمة بالفن والأنثربولوجى.. نسعد