تحديات ومكاسب.. التمارين الأونلاين للأطفال تتحدى كورونا

تحرير:وتصوير: مريهام صالح ٠١ مايو ٢٠٢٠ - ٠٩:٤٩ م
التمارين الأونلاين
التمارين الأونلاين
طالت فترة الحظر التي فرضها فيروس كورونا المستجد، على حياتنا جميعا، وتعطلت معها معظم الأنشطة الحياتية، حتى أصبح الحل البحث عن وسائل بديلة للتعايش مع الواقع الجديد، أمرا ملحا، وهو ما دفع عدد من المدربين الرياضيين بإحدى أكاديميات الجمباز المخصصة للأطفال، بمعاونة الأهالي إلى اللجوء للتدريب الأونلاين عبر الإنترنت، لإنقاذ اللياقة البدنية لأطفالهم الذين يحتاجون إلى مواصلة التمارين لبناء أجسامهم، نظرا لإغلاق جميع المراكز الرياضية على مستوى الجمهورية.
ورغم أن التجربة كانت عملية وإيجابية في إطار إفادة الأطفال بدنيا وتفريغ طاقتهم في أداء التمارين التي يحبونها ما ساهم في تحسين حالتهم النفسية ومزاجهم العام، إلا أن عيوبا أخرى أثبتتها التجربة مثل ضعف الإنترنت وانقطاعه أحيانا، بالإضافة إلى صعوبة السيطرة على الأطفال الأصغر سنا، وعدم توافر الإمكانات والأجهزة،