«سخرية وتنمر».. الوجه القبيح لبرامج المقالب في رمضان

رامز يجبر ضيوفه على الغناء باسمه تحت التهديد.. وانتقادات تواجه فيفي عبده بسب السخرية من مرضى الصرع وأصحاب البشرة السمراء.. ومحمد ثروت يبث الخوف في قلب ضيوفه.
تحرير:محمد أبو زيد ٠٦ مايو ٢٠٢٠ - ٠٩:٤٣ م
رامز جلال
رامز جلال
سخرية وتنمر ومشاهد تعذيب يتبعها صراخ واستغاثات، حال برامج المقالب التي فشلت في انتزاع الضحكة البريئة من على وجه المشاهد الذي يجلس أمامها نادما على الاستخفاف بعقله، لحظات إلى الخلف يسترجع فيها ذكرياته مع برامج الكاميرا الخفية التي كان يقدمها الفنان الكبير فؤاد المهندس، مع إسماعيل يسري، لتظل حكرا على الفنان إبراهيم نصر لسنوات قادرا على أن ينتزع الضحكة من المواطن بطل حلقاته في الشارع، أو من الأسرة التي تلتف حول الشاشة في البيت دون أن تخجل من سماع لفظ خارج أو شتائم، ليحقق من خلالها مشاهدات بالملايين، في زمن لم يكن يعرف "التريند".
على نفس الدرب سار الفنان الراحل حسين الإمام، لكنه اختار أن يكون أبطال برنامجه "حسين على الهوا"، زملاءه من الفنانين يخدعهم بمكالمات هاتفية مفبركة يستفز بها ضيوفه، راسمًا البسمة على وجهك بسلاسة، دون إسفاف أو سخرية من أحد في أيام ولت لم تكن كلمة "تنمر" دارجة في قاموسها. سرعان ما ينتهي شريط الذكريات مع