لا أنا «زبون».. ولا المستشفى «استثمارى»!!

٣٠ ديسمبر ٢٠١٤ - ٠١:٣٥ ص
لم أكن أدرك -وأنا أستمع إلى الغيطانى- أننى سأمر بتجربة قريبة من تجربته بعد أسابيع، وأننى ربما سأكون فى نفس الغرفة التى رقد فيها، وبين أيدى نفس الأطباء الذين حدَّثنى عنهم. حدث ذلك بعد فترة طويلة حاولت فيها الصمود والاستمرار فى بذل الجهد رغم عوارض صحية تزداد يومًا بعد يوم. لكن المقاومة انتهت فى النهاية