مصر والصين.. دروس الماضى وشراكة المستقبل!

٢١ ديسمبر ٢٠١٤ - ٠١:٥٥ م
ربما لم تسعفنا الظروف بعد ثورة يناير، ولكن النتيجة أننا رأينا السفيرة الأمريكية تتصرف كأنها «المندوب السامى» وتذهب إلى مقر «الإرشاد» لتعطى التعليمات وتطمئن العملاء على تأييد أمريكا لهم، ودعمها لاستيلائهم على الحكم والثورة. وقد حاولت واشنطن بعد 30 يونيو أن تمارس نفس السياسة