حكاية من دفتر الصحافة

٢٣ يونيو ٢٠١٥ - ٠٦:١٨ ص
هذه التغطيات التى تتم بقدر عال من المهنية والتخصص المطلوب والواعى بفريق شاب محدود العدد والإمكانات، يحزنك أن تجدها ذاتها فى صحف ومواقع أكبر من حيث الإمكانات والتمويل وعدد العاملين، دون إشارة إلى مصدر هذه المعلومات. وهى ظاهرة باتت أوضح وسط هوس «الترافيك» الذى يحرّك المواقع ويجعلها فى تغطيات