أم القاسم.. حبيبة رسول الله

بقلم: مي عزام
١٣ يوليه ٢٠١٥ - ٠٧:٣١ ص
وكأن القدر كان يرسم لها اختيارا آخر يليق بها، انشغلت خديجة بتجارتها، وجاءها أبو طالب يقترح عليها ابن أخيه محمد ليخرج بتجارتها، ورحبت لما سمعته عن أمانته وصدقه، وبالفعل سافر محمد إلى الشام كعادة العرب فى رحلة الصيف، وكان بصحبته غلامها ميسرة، عاد هذا الأخير يقص عليها من أخبار محمد ما لفت نظرها إليه، وبدأت