أمان يا ربى

١٧ يوليه ٢٠١٥ - ٠٥:٥٣ ص
فالنموذج الأردوغانى خالى الدسم يمزج بحرفية بين الشكل الفلكورى وجوهر القيم الغربية ويصهرهما فى بوتقة واحدة، فلا مانع من أن ترفع فتيات محجبات أعلام الشواذ فى ساحات عاصمة الخلافة ابتهاجا بسماح المحكمة الدستورية الأمريكية لهن بالزواج!. فبعد أن حقق طفرة اقتصادية هائلة وأحدث تحولا ديمقراطيا ناعما لا سيما
تشهد منطقة البلقان في العام الحالي تطورات متلاحقة كانت بداية إرهاصاتها تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم 17 يناير 2019 عن أن سياسة الدول الغربية الهادفة إلى ضمان هيمنتها على المنطقة تشكل عنصرا مزعزعا للاستقرار، فضلا عن موافقة برلمان مقدونيا على تغيير اسم دولة مقدونيا إلى "جمهورية شمال مقدونيا" في 11 يناير وأيضا موافقة البرلمان اليوناني على اتفاق يقضي بتغيير اسم جمهورية مقدونيا المجاورة يوم 24 يناير، وهو ما كان شرطا أساسيا لقبولها في حلف شمال الناتو، الأمر الذي يؤذن بحالة من الصراع بفعل سخونة الأحداث والوقائع المحلية والإقليمية والدولية الجارية، خاصة أن هذه المنطقة مرشحة بقوة لتصبح بؤرة صراع بين روسيا وأمريكا لتوطيد نفوذ طرف أو تقليل نفوذ الآخر فيها، تمهيدا للتأثير المباشر والفاعل في منطقة أوروبا، وهذا ما يدعو للتساؤل: هل ستلعب منطقة البلقان دور الفتيل الذي سيشعل الحريق القادم؟ ما حقيقة دور أمريكا والاتحاد الأوربي وحلف الناتو في المنطقة؟