«العيد فرحة» لصفاء ومشكلة للمتنبى

١٧ يوليه ٢٠١٥ - ٠٦:٠٢ ص
يشهد الله تعالى، أنى عافرت واجتهدت وبذلت مجهودا جبارا لئلا أكون غلسا ثقيلا وأتجنب تذكيرك فى هذا اليوم المفترج بعناوين الهم والغم والنكد الأزلى التى لا تبدأ بقنابل الإرهابيين ولا تنتهى بالزبالة والإعلانات والمسلسلات.. إلخ، غير أننى أعترف بأن مقاومتى لإغواء الاستعانة ببيت أبى الطيب المتنبى الذى أضحى شهيرا
يبدو أن حادث ظهور النجمة المصرية سمراء النيل رانيا يوسف قد كشف ما بنا وما بداخلنا وما أصبحنا عليه بأكثر مما كشف من جسدها هي، فقد كشف أن بداخل كل منا فضوليا تافها أو داعشيا بامتياز، فقد يبدو أننا توحدنا معها واعتبرناها من ممتلكاتنا الخاصة وكأنها أختنا أو ابنتنا أو زوجتنا، فمارسنا عليها السيادة بل والسادية أيضا ممثلة في السيطرة والحق في التدخل في شئونها وأصبحنا بين عشية وضحاها حماة الفضيلة على السجادة الحمراء لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والذي تهددت صفته الدولية أكثر من مرة وأعتقد أن آخرها هو ما فعلناه مع فستان رانيا، فلو كانت ممثلة عالمية ممن يحضرن أحيانا مهرجان القاهرة ما حدث ذلك كله ، ولا أبالغ في أن الجميع كان سيمتدح الفستان، ولكننا استكثرنا ذلك على رانيا، ذلك لأنها مصرية تحديدا، بل لا أبالغ إن قلت بأننا كنا سنمتدح الفستان، ولماذا نذهب بعيدا، ألم نتعامل ببساطة مع فساتين أو إن شئت الدقة "لا فساتين" هيفاء وهبي وقريباتها اللبنانيات مثل مايا دياب ونيكول سابا وغيرهن؟