الانفجار.. هل هذا ما نريده؟!

٢٨ يوليه ٢٠١٥ - ١٠:٢٥ م
فى البداية يجب أن نقر بأن جزءا من ذنب رسم تلك الصورة الذهنية للشباب يقع على عاتق من تصدر منهم وسائل الإعلام فى مرحلة الفوران الثورى فى 2011 و2012، فلم ينجح كثير منا فى إبراز الهدف الحقيقى من وراء كل المظاهر الاحتجاجية التى نتبناها. وإذا أرجعنا تقصير الشباب فى ذلك إلى عوامل نقص الخبرة، فقد استغلت القوتان