الدولة والشباب.. الليث والضفدع!

٣١ يوليه ٢٠١٥ - ٠١:٣٦ ص
من أسف فالدولة المصرية ما زالت تتعامل مع شباب ثورتى يناير ويونيو بعداء، حتى اتسع الشرخ بينها وبينهم بشكل كبير، ينذر بخطر داهم، إذا لم تغير من سياساتها تجاههم. لا أتحدث عن شباب الثورة الذين أودعوا السجون، والذين تكررت الوعود الرئاسية بالإفراج عنهم وهو ما لم يحدث. لا أتحدث عن هؤلاء فقط، وإنما عن الكتلة