في فهم التراث ومكافحة التطرف

تتعدد واقعا صور حضور التراث، تاريخا ودينا وعرفا واجتماعا وآثارا، ولكن أبرزها وأخطرها -ولا شك- هى حضوره المصمت المنغلق لدى جماعات التطرف الدينى، وفى القلب منها السلفية الجهادية وتنظيماتها. ولكن هذه العلاقة بين جماعات التطرف والتراث الفقهى وأعلامه لم تنل ما تستحق من اهتمام لدى خطابنا المعاصر ومشاريعه